قررنا إصدار النسخة العربية من التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية للعام 2007 في بيروت والتي تعد جزء من منطقة ملتهبة وغير
مستقرة و تحظى بسجل حافل من انتهاكات حقوق الإنسان.
اعددنا كل شئ خاص بهذه المناسبة قبل أسبوع من الموعد المحدد لإصدار التقرير وذلك بمساعدة أعضاء منظمة العفو في لبنان. ولكن، وقبل أربعة أيام من موعد الإصدار اهتز لبنان تحت وطأة تجدد أعمال العنف، حيث اندلع القتال بين عناصر من الجيش اللبناني ومسلحين ينتمون إلى منظمة متطرفة تدعى فتح الإسلام وذلك في مخيم البارد للاجئين الفلسطينيين بالقرب من طرابلس شمال لبنان.
ومع استمرار الاشتباكات وسقوط أعداد من القتلى بينهم مدنيين بعد أن وجدوا أنفسهم في مرمي نيران الطرفين المتحاربين.
وقد أدت هذه الأوضاع إلى تزايد المخاوف حول مصير المدنيين داخل المخيم. كما تزامنت تلك الاشتباكات مع وقوع سلسلة من الانفجارات التي استهدفت مدنيين وأسفرت عن مقتل امرأة وجرح العديد.
وبالرغم من هذا فقد قررنا الاستمرار في استعدتانا لإصدار التقرير.
وقد حضر المناسبة حوالي 25 صحافيا يمثلون عدد من الإذاعات والمحطات التليفزيونية ووكالات الأنباء والمعنيين بقضايا حقوق الإنسان.
بدء اللقاء بكلمة من أحمد كرعود مدير المكتب الإقليمي لمنظمة العفو الدولية في بيروت تناول فيها الموضوعات الرئيسية للتقرير مع التركيز على الشأن العالمي، بينما تناول شارل نصر الله المتحدث الرسمي باسم أعضاء منظمة العفو في لبنان القضايا المحلية . وكان الموضوع الرئيسي للمتحدثين موضوع عولمة الخوف
ثم تدرج الحاضرون إلى مناقشة العديد من الموضوعات ومن بينها الخطوات الايجابية الخاصة بحقوق المرأة في الكويت وعمان والانتهاكات المتعلقة بحرية الرأي والتعبير والمحاكمات الجائرة في سوريا ومصر بالإضافة إلى والتطورات الخاصة بمعتقلات بما يسمى الحرب على الإرهاب والسجون السرية الخاضعة لإشراف وكالات المخابرات الأمريكية السي أي أيه ومعتقل خليج غواننتاموا.
وشغل موضوع استهداف المدنيين أثناء النزاعات المسلحة صدارة المناقشات وخاصة أثناء الحرب التي نشبت بين حزب الله وإسرائيل واستمرت 34 يوما في يوليو وأغسطس 2006.
وقد تحدث أحمد قرعود عن جرائم الحرب التي ارتكبها الطرفين. كما تفاعل الحاضرون مع قصة المرأة من قرية غازيي في جنوب لبنان والتي علمت من زوجها بمقتل أطفالها الأربعة.
وفي الختام كرر احمد موقف منظمة العفو الدولية في الأحداث الأخيرة التي وقعت في جنوب لبنان والمتمثل في ضرورة احترام الطرفين المتقاتلين لمبدء حماية المدنيين من كلا الطرفين.
مازن جابر يعمل في مكتب منظمة العفو الدولية في بيروت
.
مستقرة و تحظى بسجل حافل من انتهاكات حقوق الإنسان.اعددنا كل شئ خاص بهذه المناسبة قبل أسبوع من الموعد المحدد لإصدار التقرير وذلك بمساعدة أعضاء منظمة العفو في لبنان. ولكن، وقبل أربعة أيام من موعد الإصدار اهتز لبنان تحت وطأة تجدد أعمال العنف، حيث اندلع القتال بين عناصر من الجيش اللبناني ومسلحين ينتمون إلى منظمة متطرفة تدعى فتح الإسلام وذلك في مخيم البارد للاجئين الفلسطينيين بالقرب من طرابلس شمال لبنان.
ومع استمرار الاشتباكات وسقوط أعداد من القتلى بينهم مدنيين بعد أن وجدوا أنفسهم في مرمي نيران الطرفين المتحاربين.
وقد أدت هذه الأوضاع إلى تزايد المخاوف حول مصير المدنيين داخل المخيم. كما تزامنت تلك الاشتباكات مع وقوع سلسلة من الانفجارات التي استهدفت مدنيين وأسفرت عن مقتل امرأة وجرح العديد.
وبالرغم من هذا فقد قررنا الاستمرار في استعدتانا لإصدار التقرير.
وقد حضر المناسبة حوالي 25 صحافيا يمثلون عدد من الإذاعات والمحطات التليفزيونية ووكالات الأنباء والمعنيين بقضايا حقوق الإنسان.
بدء اللقاء بكلمة من أحمد كرعود مدير المكتب الإقليمي لمنظمة العفو الدولية في بيروت تناول فيها الموضوعات الرئيسية للتقرير مع التركيز على الشأن العالمي، بينما تناول شارل نصر الله المتحدث الرسمي باسم أعضاء منظمة العفو في لبنان القضايا المحلية . وكان الموضوع الرئيسي للمتحدثين موضوع عولمة الخوف
ثم تدرج الحاضرون إلى مناقشة العديد من الموضوعات ومن بينها الخطوات الايجابية الخاصة بحقوق المرأة في الكويت وعمان والانتهاكات المتعلقة بحرية الرأي والتعبير والمحاكمات الجائرة في سوريا ومصر بالإضافة إلى والتطورات الخاصة بمعتقلات بما يسمى الحرب على الإرهاب والسجون السرية الخاضعة لإشراف وكالات المخابرات الأمريكية السي أي أيه ومعتقل خليج غواننتاموا.
وشغل موضوع استهداف المدنيين أثناء النزاعات المسلحة صدارة المناقشات وخاصة أثناء الحرب التي نشبت بين حزب الله وإسرائيل واستمرت 34 يوما في يوليو وأغسطس 2006.
وقد تحدث أحمد قرعود عن جرائم الحرب التي ارتكبها الطرفين. كما تفاعل الحاضرون مع قصة المرأة من قرية غازيي في جنوب لبنان والتي علمت من زوجها بمقتل أطفالها الأربعة.
وفي الختام كرر احمد موقف منظمة العفو الدولية في الأحداث الأخيرة التي وقعت في جنوب لبنان والمتمثل في ضرورة احترام الطرفين المتقاتلين لمبدء حماية المدنيين من كلا الطرفين.
مازن جابر يعمل في مكتب منظمة العفو الدولية في بيروت
.